من نحن
بدأنا عملنا في الملابس الداخلية النسائية عام 2010.لم نستخدم جسد المرأة يوماً لبيع قطعة واحدة منها.
علامة ملابس داخلية قامت على القيم والثقافة الإسلامية
في عام 2010 كانت صناعة الملابس الداخلية في أوج ازدهارها. عرضت العلامات العالمية عارضاتها ووصفتهن بـ«الملائكة». أما الوعد فلم يتغيّر: اشتري هذا، فتصبحين أيقونة لا تُضاهى.
أدركنا منذ اليوم الأول أن علينا أن نتحلى بالجرأة في التمسك بقيمنا بدلاً من ذلك.
وبينما كانوا يبيعون الأوهام بالملايين، أعلنت حملاتنا:
لا نستخدم النساء لبيع منتجاتنا.
قلنا لعميلاتنا الحقيقة: أنتِ جميلة بتفرّدكِ، ولستِ مضطرة لأن تكوني «ملاكاً». اختاري ما يعكس جمالكِ: انظري إلى التصميم والقماش والقَصّة.
هكذا بدأنا: غطّينا كل صور العارضات، على عبواتنا وفي متاجرنا وعبر منصاتنا الاجتماعية. ولا نزال نفعل ذلك. تصفّحي موقعنا وستري بنفسكِ.
نُزيل اللون الأحمر
في كل موسم لأعياد الميلاد وعيد الحب، تروّج المتاجر المنافسة لتشكيلاتها الحمراء وتزيّن واجهاتها بالأحمر. وهذا يحقق المبيعات.
أما نحن فلا. نرفع قطعنا الحمراء عن الرفوف.
نحن بيت مسلم، ولا نتاجر بهذه المناسبات.
أعلنّا هذا الموقف مرة واحدة على إنستغرام، فشوهد أكثر من مليون مرة، وتلقّى أكثر من ثمانمئة رد. وبقي في ذاكرتنا هذا الرد:
هذا البيت طاهر.
وهذا ما نقف من أجله.
عميلاتنا هنّ من بنَيننا
لم نخطط لنمونا، بل خطّطت له عميلاتنا. وكنا نصغي.
طلبن ملابس النوم، ثم ملابس الحمل، ثم مقاسات لأمهاتهن، حتى أصبحنا بيتاً لنساء من كل الأعمار.
هنّ السبب في أننا ما زلنا هنا.
الأمس
2010 — افتتحت «ليلى لانجري» متجراً بمساحة 480 م² في سوق الفحيحيل، في وقت لم تتجاوز فيه مساحة محال الملابس الداخلية من حولنا 50–60 م².
2015 — كبرت عميلاتنا علينا. فتحوّلت «ليلى لانجري» إلى «مجموعة ليلى»، وتحوّل خط إنتاج واحد إلى خمسة: ملابس داخلية، ولانجري، والنوم والاسترخاء، والحمل والنفاس، ومقاسات كبيرة.
اليوم
ثلاثة متاجر في الكويت — ذا أفنيوز، وسما مول، وذا جيت مول — ومتجر إلكتروني يشحن إلى مختلف أنحاء العالم.
الغد
المملكة العربية السعودية أولاً، ثم أينما وجدنا شركاء يشاركوننا قيمنا. نحن منفتحون على الامتياز التجاري، لكننا حريصون على من نفتح لهم أبوابنا. إن كنتم تشاركوننا قيمنا، فتحدثوا إلينا.
قريبة من بشرتك، قريبة من قلبك.


ديما